ابن الحنبلي
522
در الحبب في تاريخ أعيان حلب
يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبادِهِ الْعُلَماءُ « 1 » برفع الجلالة ونصب العلماء ، فإنها على معنى شرط [ 195 / جهنىّ ] مقدر « 2 » أي : لو كانت منه تعالى خشية على أحد التأويلين / في الآية . « 3 » ثم قلت في المعنى منشدا له : أخل عن عالميك واجل بصدق * وحدة الحق جل عن شين مين فمتى لو حظا نفيسين « 4 » كانت * درة التاج قيمة العالمين توفي مطعونا سنة اثنتين وستين [ وتسع مائة ] « 5 » ودفن داخل مشهد الحسين « 6 » رضي اللّه عنه ورفع سريره ، لكن نبش عليه بعد يوم أو يومين من يوم دفنه الشمس المشهدي « 7 » أمير الاشراف بحلب ووضعه في قبر آخر بتأويل أن قبره الأول كان ضيقا لا يليق به ، ولم يستحسن منه ذلك الفعل بعض أحبائه . 595 * نصوح بن يوسف الأرنؤوطي « 8 » أصلا ، السلانيكي « 9 » بلدا ومولدا ، الحنفيّ . مفتي « 10 » ومدرس الخسروية « 11 » بها « 12 » بعد الشيخ تاج الدين « 13 » إبراهيم الصونسوي المتقدم ذكره . رحل من بلدته سلانيك . وهي البلدة المشهورة
--> ( 1 ) سورة فاطر 35 / 28 . ( 2 ) في م : « على شرط مقداري » . ( 3 ) من هنا إلى آخر البيتين مسقط في : ت . ( 4 ) في م : بعينين . ( 5 ) التكملة من : ت . ( 6 ) سبق التعريف به في : ج 1 / 31 الحاشية : « 3 » . ( 7 ) لم نعثر على ترجمة له . ( 8 ) نسبة إلى الأرناؤوط سكان ألبانيا إحدى دول البلقان الواقعة بين يوغوسلافيا واليونان وبحر الأدرياتيك ، عاصمتها : تيرانا . ( 9 ) نسبة إلى سلانيك : إحدى المدن اليونانية في مكدونية اليوم . ( 10 ) في ت : مفتي حلب . ( 11 ) سبق التعريف بها في : ج 1 / 91 ، الحاشية : « 1 » . ( 12 ) أي مدرس الخسروية بحلب ، انظر ترجمة الصونسوي ذات الرقم : « 20 » . ( 13 ) « تاج الدين » ساقطة في : ت . وانظر الترجمة : ( 20 ) .